كشفت OpenAI عن حملة تأثير روسية سرية استخدمت نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها للترويج لمحتوى مؤيد لروسيا عبر كيانات وهمية، مما يسلط الضوء على مخاطر إساءة استخدام هذه التقنيات في المنطقة.

2 دقيقة قراءة

OpenAI يكشف عن حملة تأثير روسية تستخدم الذكاء الاصطناعي وتستهدف الشرق الأوسط

نظرة عامة

أعلنت OpenAI، الشركة المطورة لنماذج GPT، عن تعطيل حملة تأثير سرية منشؤها روسيا استخدمت نماذجها للترويج لمحتوى مضلل عبر كيانات وهمية، بما في ذلك مركز أبحاث في إسرائيل ومؤشر "سيادة" ينتقد الغرب ويمدح روسيا. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع لمكافحة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات السياسية.

تفاصيل الحملة

وفقاً لتقرير OpenAI، استخدمت الحسابات الروسية نماذج مثل GPT-4 لإنشاء مقالات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تروج لمركز أبحاث وهمي باسم "مركز القدس للدراسات الاستراتيجية"، والذي يزعم تقديم تحليلات جيوسياسية. كما روّجت الحملة لمؤشر "سيادة" يقيّم الدول بناءً على استقلالها عن الغرب، مع ترتيب يضع روسيا في مرتبة متقدمة.

التأثير على الشرق الأوسط

رغم أن الحملة استهدفت جمهوراً عالمياً، إلا أن التركيز على إسرائيل يشير إلى نية للتأثير على الرأي العام في الشرق الأوسط، خاصة في سياق الصراع الإقليمي. وأكدت OpenAI عدم وجود أدلة على تفاعل كبير، لكنها حذرت من أن هذه الأساليب قد تتطور.

مقارنة مع حملات سابقة

هذه ليست المرة الأولى التي تكشف فيها OpenAI عن حملات تأثير؛ ففي 2024، أزالت حسابات مشابهة استهدفت الانتخابات الأمريكية. لكن الجديد هنا هو استخدام كيانات وهمية في المنطقة، مما يعكس تكيف الجهات الفاعلة مع البيئة الإقليمية.

توصيات للمؤسسات

  • تعزيز برامج محو الأمية الإعلامية.
  • استخدام أدوات كشف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي.
  • التعاون مع المنصات التقنية لتبادل المعلومات حول التهديدات.

ملاحظة: هذا التقرير يستند إلى معلومات رسمية من OpenAI ويحتاج إلى مراجعة بشرية للتحقق من التفاصيل.

أسئلة شائعة

ما هي حملة التأثير الروسية التي كشفت عنها OpenAI؟

حملة سرية استخدمت حسابات روسية لإنشاء محتوى عبر نماذج OpenAI للترويج لمركز أبحاث وهمي في إسرائيل ومؤشر سيادة ينتقد الغرب ويمدح روسيا.

كيف استجابت OpenAI لهذه الحملة؟

قامت بحظر الحسابات المرتبطة بالحملة، وأصدرت تقريراً مفصلاً عن أساليبها، وأكدت عدم وجود أدلة على تأثير كبير.

ما هي المخاطر على الشرق الأوسط من هذه الحملات؟

استهداف المنطقة بمحتوى مضلل قد يزيد الاستقطاب ويقوض الثقة في المؤسسات، خاصة مع انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي.

هل يجب على المؤسسات في الشرق الأوسط اتخاذ إجراءات؟

نعم، يجب تعزيز الوعي الإعلامي وتبني أدوات كشف التضليل والتعاون مع منصات مثل OpenAI لمواجهة هذه التهديدات.

المصدر: OpenAI

محتوى بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجع بشرياً.