أعلنت سامسونج عن توسيع نطاق استخدام ChatGPT Enterprise و Codex ليشمل جميع موظفيها في كوريا وقسم الأجهزة عالميًا، مما يمثل تحولًا في سياسة الذكاء الاصطناعي للشركة ويعزز الإنتاجية.

1 دقيقة قراءة

سامسونج تفتح باب استخدام ChatGPT Enterprise و Codex للموظفين بعد قيود سابقة

سامسونج تفتح باب استخدام ChatGPT Enterprise و Codex للموظفين

أعلنت شركة سامسونج إلكترونيكس عن توسيع نطاق وصول موظفيها إلى أدوات الذكاء الاصطناعي من OpenAI، بما في ذلك ChatGPT Enterprise و Codex. يأتي هذا القرار بعد فترة من القيود على استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو تبني هذه التقنيات.

تفاصيل التوسع

وفقًا لـ OpenAI، يشمل التوسع جميع موظفي سامسونج في كوريا وجميع موظفي قسم Device eXperience (DX) حول العالم. يشمل قسم DX الهواتف الذكية والإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية. تخطط سامسونج لاستخدام هذه الأدوات في المهام التقنية وغير التقنية لتعزيز الإنتاجية.

التأثير على المؤسسات

هذا القرار يعطي إشارة قوية للمؤسسات في الشرق الأوسط حول أهمية تبني الذكاء الاصطناعي المؤسسي. يمكن للشركات في المنطقة الاستفادة من أدوات مثل ChatGPT Enterprise لتحسين الكفاءة التشغيلية وتسريع الابتكار.

مقارنة مع سياسات سابقة

في السابق، كانت سامسونج تفرض قيودًا صارمة على استخدام الذكاء الاصطناعي بسبب مخاوف أمنية. لكن مع إطلاق ChatGPT Enterprise الذي يوفر أمانًا متقدمًا وتحكمًا في البيانات، أصبحت الشركة أكثر انفتاحًا.

هذا الخبر يتطلب مراجعة بشرية للتأكد من دقة التفاصيل.

أسئلة شائعة

ما هو ChatGPT Enterprise؟

ChatGPT Enterprise هو إصدار من ChatGPT مخصص للشركات يوفر ميزات أمان متقدمة وتحكمًا في البيانات ومناسب للاستخدام المؤسسي.

هل سامسونج تستخدم الذكاء الاصطناعي في جميع أقسامها؟

نعم، بعد هذا القرار، سيتمكن موظفو سامسونج في كوريا وقسم DX العالمي من استخدام ChatGPT Enterprise و Codex في مهامهم.

ما هو Codex؟

Codex هو أداة من OpenAI تساعد في كتابة الأكواد البرمجية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يسرع عمليات التطوير.

كيف يؤثر هذا على المؤسسات في الشرق الأوسط؟

يشجع هذا القرار المؤسسات في الشرق الأوسط على تبني أدوات الذكاء الاصطناعي المؤسسي لتعزيز الإنتاجية والابتكار.

المصدر: Artificial Intelligence News

محتوى بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مراجع بشرياً.